عمال النظافة ينشرون البكتيريا بالمستشفيات 2022

أظهرت نتائج فحص إجمالي لمجموعة من المستشفيات في بريطانيا أن استيراد الأفراد العاملين في ميدان النظافة من شركات وشركات مستقلة من خارج تلك المستشفيات ومن غير العاملين فيها، يتسبب في مبالغة أخطار انتشار أشكال من البكتيريا التي لها تمكُّن على قوى معارضة الدواء، مثل بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية والتي تعتبر من أخطر أشكال البكتيريا، لمقدرتها على معارضة الدواء بالمضادات الحيوية، وتحتسب المستشفيات من أهم المواضع التي تنتقل فيها العدوى، وخصوصا مراكز الغسل الكلوي، وتنتقل العدوى على يد عتاد العملية الجراحية والأجهزة الطبية والمفاصل الصناعية والأنابيب الوريدية وغيرها من المعدات الأخرى.
وتوصلت نتائج ذلك الفحص حتّى الاستعانة بعمال للتنظيف من في نطاق المستشفي هو الأجود، وهذا لتوافر كمية جيد من الإدراك الصحي يكفل مبالغة معدّل النظافة، ويحظر انتشار العدوى البكتيرية التي تضيف إلى جهود السقماء، وشمل ذاك الفحص عدداً من المستشفيات التي تستعين بشركات النظافة الأخصائية، وكذلك المستشفيات التي تملك عمال مخصصون للنظافة، وأشترك في الفحص باحثون من جامعات متباينة في مدينة لندن، ونشرت نتائج الفحص ارتفاع نسبة انتشار عدوى بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية التي تقاوم المضادات ضِمن المستشفيات التي تستعين بعمالة من خارجها للتنظيف، وقد كانت نسبة انتشار العدوى تدهور المستشفيات التي تستعين بعمال من المقر ذاته معينين ومخصصين لذا الغاية.
يؤدي انتشار تلك البكتيريا في المستشفيات ومناطق الاستظهار الصحية عموماً إلى الرض بشكل أكثر من المضاعفات الصحية العظيمة، مثل مرض الالتهاب الرئوي وحدوث التهابات الدم، وايضاً الخبطة بالتهابات ما حتى الآن النشاطات الجراحية، والتي تجسد خطورة حقيقية على حياة الموبوء في وضعية عدم دواء تلك الالتهابات، لأنها تتحسن إلى الخبطة بمشكلة تعفن الدم وتسممه، وتلك العدوى لا تقتصر على المستشفيات لاغير، غير أنها من الممكن أن تنتقل إلى الاحتشادات الضخمة من الأفراد، مثل طرق المواصلات العامة والمؤسسات التعليمية ومواضع الاحتشادات، وتبدو في صورة دمامل طفيفة بالجلد، وعاجلا ما تنتشر على يد لمس البشرة الجريح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل الآن واتساب