حملة لتنظيف شوارع مدينة الأتارب والحفاظ على صحة سكانها 2022

أطلق المجلس الإقليمي إلى مدينة الأتارب، في ريف حلب من الغرب، مبادرة للنظافة بالترتيب مع جمعية People in Need “الناس لدى الضيق”، وهي هيئة تشيكية غير رسمية، وترنو المبادرة لتنقية شوارع البلدة والتخلص من الزبالة المتراكمة.

تتم رئيس المجلس الإقليمي، بشار عبيد، لعنب بلدي، عن المبادرة وتحدث إنها ظلت أسبوعًا، ويداوم عمال النظافة على تأدية مهماتتهم للمحافظة على نظافتها.

وألحق رئيس المجلس، “ما دفعنا لمبادرة النظافة هو رغبتنا بإبقاء مدينتنا نقية، ولكي نخدم كل إنسان يسكن بمدينة الأتارب، ولنشر زيادة الوعي لكل أهالي البلدة”.

عدم تواجد النظافة وتراكم النفايات يقصد انتشار الأوبئة والحشرات التي تتسبب في الأمراض والآفات، وتحتسب أهم هذه الجوائح “ذبابة الرمل” التي تؤدي لدغتها للإصابة بمرض “الليشمانيا” الجلدي، الذي أمسى من أعلى سرعة الآفات انتشارًا في الشام السورية طوال السنين القليلة السابقة.

وقد نصحت منظمة الأمم المتحدة، والمنظمات الصحية في تقاريرها من انتشار الآفات مع طول أمد المشاحنة وانتشار المخلفات ونقص أصول الماء النقي، مع ارتفاع أعداد اللاجئين وتزاحمهم في وجود أحوال معيشية سيئة، وأيضاً قلة الأمصال الدورية ونقص المواد القاتلة للحشرات.

اشترك أهل البلدة في المبادرة وأسهموا مع عمال النظافة بإزالة النفايات والأوساخ، التي جُمعت من كل المكبات العشوائية ونقلت إلى موضعها المختص بعيدًا عن البلدة، وبعيدًا عن القاطنين، “بغية لا كان سببا في الضرر لأي إنسان” وفق تعبير رئيس المجلس.

وقد كانت بلدة الأتارب استقبلت أعدادًا عظيمة من المشردين طوال السنين القليلة السابقة، مع وجود بحوالي 17 1000 مهاجر من منبع ستين 1000ًا من القاطنين.

تدابير مستقبلية
يعمل المجلس الأهلي على حماية وحفظ نظافة البلدة، ولذا بالإعتناء بها على نحو متكرر كل يوم، حسبما صرح رئيس المجلس، بالفضلا على ذلك عرَض زيادة الوعي بين القاطنين بأهمية النظافة وضرورتها في وجود المجازفات الخطيرة الصحية.

وعلى الرغم مشاركة ممنهجة “الناس لدى الضيق” في إطار المبادرة، يتكبد المجلس من عدم انتباه المنظمات المدنية والبشرية على العموم وقلة تأييدها، طوال سعيه للاهتمام بخدمة أهل البلدة.

وختم رئيس المجلس الإقليمي، أن مجلس البلدة “يشكر المنظمات التي تدعم البلدة وتهتم بها” حيث إن البلدة تنشد لإبقاء بابها مفتوحًا وصدرها رحبًا لاستقبال كل إنسان في مطلب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل الآن واتساب