بحث عن نظافة البيئة وأهميتها 2022

ما لزوم المحافظة على نظافة الجو المحيط ؟ إنّ المحافظة على الظروف البيئية التي نعيش فيها تُعدّ من الأشياء التي في غايّة الأهميّة والتي لا يُمكن إجتيازها أو تخطّيها، وتكمن أهميّة المحافظة على نظافة الجو المحيط في حين يجيء[1]: ضمان استمراريّة الوجود والمكث على قيد الحياة لعموم أنواع الحياة على وجه الكرة الأرضيّة. تخفيض التلوّث في المناخ المُحيطة وحمايّة النسق البيئي المميز. تجريم انقراض الكمية الوفيرة من أشكال الكائنات الحيّة التي تقطن في المناخ وخصوصاً المُهددة بالانقراض. المحافظة على استمراريّة وديمومة الموارد الطبيعيّة، مثل الماء والأرض والهواء. حراسة التنوّع البيولوجي في المناخ. حمايّة الأنظمة البيئيّة المتغايرة التي يعتمد فوق منها الإنسان وباقي الكائنات الحيّة على سطح الأرض. تخفيض التهديدات والمشكلات البيئيّة التي قد تتم نتيجة لتلوّث المناخ، مثل تغيّر الجو المحيط والاحترار العالمي وتلوّث المياه، وغيرها. عوامل دنس المناخ لا يتحدد ويتوقف علة تلوّث المناخ على البترول الأحفوري وحده؛ حيث تُوجد الكثير من العوامل الأخرى التي أدّت إلى ظهور العدد الكبير من أشكال التلوّث الأخرى، وفي السطور التالية أبرز تلك العوامل[2]: إحراق البترول الأحفوري والذي يُعدّ من أضخم منابع تلوّث الرياح، فضلاً عن الأدخنة والغازات الناتجة من عودام المركبات المتغايرة. الاستعمال المُسميكّف للمخصبات الزراعية المُستخدمة ومركبات قاتلة للحشرات الأعشاب والمركبات القاتلة للحشرات الحشريّة ومركبات قاتلة للحشرات الفطريات في الزراعة والتي قد تنتقل إلى المُسطّحات المائيّة والتربة مُسببة القذارة المائي، أو قد تنتقل الأمونيا المتواجدة في السماد إلى الرياح وتلوّثه على معدلات عاليّة لتُعلة ما يُعرف بتلوّث الرياح. النشاطات الصناعيّة المتنوعة والتي تنتج عنها الكثير من البقايا الصناعيّة وتُصدر قليل من الملوثات الأوليّة والثانويّة، مثل الرصاص والكبريت والزئبق والفوسفات والزئبق والنترات، وتشييدً على هذا تُشتمب تلوّث الماء. انسكابات البترول في المياة السطحيّة‘ فضلاً عن قليل من المُمارسات الخاطئة والناجمة عن الإنس مثل إلقاء الزبالة ذات البأس في البحار والمحيطات والتي تكون السبب في مشكلات بيئيّة ضخمة. سوء استعمال الإنس لموارد الأرض والاستغلال غير المسؤول للمعادن المتنوعة. تصريف مياه الاستبدال الصحي بصورة سيئة وخاطئة تؤدّي إلى تلوّث الماء والتربة. الإسراف في الزراعة والرعي الجائر والتي تُولقد التربة ثمنها الغذائيّة وتؤدّي إلى تدهورها. أشكال قذارة المناخ تتعدد أنواع وفئات تلوّث المناخ، وفي السطور التالية أكثر أهمية أشكالها[3]: تلوّث الرياح الناجم عن الغازات الكيميائية السامّة في الرياح، والتي قد تتبخر وتُتبرير هطول أمطار حمضية. تلوّث المياه بمختلف أشكالها ومصادرها، سواء أكانت في المُحيطات أو البحار أو البحيرات أو أيّ مسطّح مائي أحدث، والذي يترك تأثيره على الحياة البحرية، وعلى دورة المياه في الطبيعة. تلوّث التربة والأرض بالمواد الكيمياويّة والمخصبات الزراعية وأكثريتها ناتجة عن تصرفات الإنس، والتي تُحجة قذارة المياه الجوفية. التلوّث الإشعاعي الناجم عن انشطار المواد المُشعّة في محطّات البترول لتوليد الكهرباء. التلوّث السمعي، والتي قد تشتمل على الانفجارات وحركات طرق النقل والإحتفاليات الموسيقيّة وغيرها. التلوّث الضوئي الناجم عن استعمال كشافات الإضاءة الكهربائيّة الاصطناعيّة والتي تُضيء السماء وتحرم سماء الليل. التلوّث الحراري الناجم عن استعمال محطات ومصانع الطاقة الماء لتبريد الأمور والتي قد تدمّر الكائنات البحريّة وغيرها لأن الماء الدافئ يشتمل على نسبة أصغر من الأكسجين. أسلوب وكيفية المحافظة على نظافة الجو المحيط في حين يجيء أكثر أهمية الإرشادات التي يُمكن اتّباعها لحماية وحفظ نظافة الظروف البيئية[4]: تجنّب استعمال المكونات والمواد التي تُستخدم مرّة واحدة وخصوصاً البلاستكيّة منها، مثل الأقداح البلاستيكيّة والتي يُتخلّص منها في الحالً حتى الآن أول استعمال وأكياس البقالة وغيرها الكثير؛ حيثّ إنّ رفضها قد يضغط للحدّ من استعمالها. شراء المُنتجات المُصنّعة أهليًّا لتخفيض نشاطات النقل والمُعالجة والتحميل والتي قد تؤدّي إلى تلوّث المناخ. زراعة الخضار والأشجار لتناول الخضار والفاكهة في البيت والاكتفاء الذاتي واستخدام مخلفاتها كسماد للتربة. مبالغة الأنحاء الخضراء والمناطق الطبيعيّة لتغيير البلدة التي يقطن فيها الشخص إلى مساحات خضراء للاستحواذ على الأكسجين النظيف والمحافظة على المياه من التلوّث بغاز الكربون. تخفيض استعمال طرق النقل التي تعول على البترول إذا أمكن هذا؛ حيثّ مع أنّ تسعين% من وسائط النقل تستند على النقاط، إلّا أنّه يُمكن استعمال الدراجة أو السَّير للمشاوير القريبة. الاعتدال في استهلاك المياه والمحافظة أعلاه في البيت، فضلاً عن تركيب ماء الغيث في الآبار أو حتى البراميل إذا أمكن وإرجاع استعمالها لريّ النباتات. البحث عن المُنتجات القابلة لاسترداد الاستعمال. تخفيض استعمال المواد الكيمياويّة والبحث عن المواد الأكثر سلامًا من الناحيّة البيئيّة، مثل استعمال البويات الأكثر سلام بيئيّا. اختيار أساليب التنظيف الطبيعية الآمنة للبيئة، وغير السّامة للبيئة. الكبس على الجهات الُعليا بهدف المحافظة على الجو المحيط بفرض عدد محدود من الجهود التي تُساعد في هذا، مثل تجهيز مجموعات لهذا، أو قدوم ندوات بهذا المسألة داخل المجتمع الذي يقطن فيه كل واحد، أو كتابة نص يتحدّث عن هذا ذات واحد من المجلات، وغيرها. عشرة أساليب لتعليم الأطفال المراعاة بنظافة الظروف البيئية إنّ تنشئة الأطفال على حب الجو المحيط منذ الصغر والسعي مستديمًا للمحافظة فوقها لا يقل أهميّة أبدًا عن الطقوس والقيّم الأخرى التي يود كل أب زرعها في طفله، لذا يلزم استعمال الطرق المُحفّزة والمُمتعة لخلق اتصال بين الأطفال والظروف البيئية، وفي السطور التالية أهم عشرة أساليب يُمكن اتّباعها لتعليم الأطفال المراعاة بنظافة الجو المحيط وتنشئتهم على ذاك[5]: حماية وحفظ المياه بخطوات متواضعة، مثل إقفال صنبور المياه طوال تعقيم الأسنان، أو ري الحديقة بكيفية صحيحة. الاعتدال في استهلاك الكهرباء على يد إخماد الأضواء والتلفزيون لدى الخروج من الحجرة، أو وقف تشغيل مكيّف الرياح لو كان الأحوال الجوية مقبولًا. إقفال الباب لحماية وحفظ سخونة وهواء القاعة، أو عدم ترك أبواب الثلاجة مفتوحة لمدة طويلة. تخصيص مقر ضئيل في الحديقة لزراعة الخضار والأعشاب التي يُمكن تناولها. تعليمهم على استعمال لوازم والحاويات القابلة لإرجاع التدوير والاستخدام. مُشاركة الأطفال لأفكار مُمتعة بهدف إسترداد تدوير عدد محدود من الأدوات المنزليّة تعويضًا عن تحويلها إلى قمامة. تعليمهم على إرجاع استعمال العُجوهر المتغايرة لتغدو قدَحًا للشرب مثلًا. تعليم الأطفال ما يُمكن وما لا يُمكن استعماله لسماد النباتات، وفهرسة الأكل بهدف إسترداد استعماله كسماد. مسعى تجهيز المسيرات والمشاوير باستعمال الدراجات الهوائيّة أو سَيرًا على الأقدام بدل إتلافًا عن المركبات، لأنّ الأبوين نموذج كثيراً ما. مرافقه الأطفال للتجوّل في الطبيعة، وتعلّم النشاطات المُمتعة تعويضًا عن شراء الألعاب البلاستيكيّة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل الآن واتساب