باريس مدينة الأنوار، تتحول إلى مدينة النفايات 2022

مبادرة على الشبكة العنكبوتية مع هاشتاغ “نفايات باريس” تجتاح منصات التواصل الالكترونية مقترنة بصور للشوارع القذ

الأساسية » معارف » مناخ وجيولوجيا » باريس “بلدة الأنوار”، تأتي لتصبح بلدة الزبالة
باريس “بلدة الأنوار”، تأتي لتصبح بلدة القمامة
مبادرة على الشبكة العنكبوتية مع هاشتاغ “مخلفات باريس” تجتاح منصات التواصل الالكترونية مقترنة بصور للشوارع القذرة ورسوم الغرافيتي في العاصمة الفرنسية
كايت نغ يوم الثلاثاء 13 نيسان 2021 11:58

عمال النظافة في باريس يقومون بتفريغ صناديق البقايا في حافلة لجمع النفايات، بل على الرغم من ذاك لازالت أكوام البقايا تتكدس في الشوارع (أ ف ب/غيتي)

ردت السلطات في باريس على الاتهامات التي سيقت حيالها بأن البلدة تتكبد “تدهوراً” إثر قيام الباريسيين بنشر آلاف التعليقات والصور التي تُإتضح أكوام المخلفات المتكدسة في الشوارع ورسوم الغرافيتي.

ونوه مسؤولو البلدة، في معرض دفاعهم، بأنهم أصبحوا هدفاً “لمبادرة سياسية شعواء لتشويه السمعة” مع اجتياح صور مرفقة بـهاشتاغ “زبالة باريس” #saccage Paris منصات التواصل الالكترونية طوال أجازة عيد الفصح.

وفي ذاك التوجه، اعتبر إيمانويل غريغوار، نائب عمدة باريس، بأن المبادرة المستعرة على منصات التواصل الالكترونية هي “تزييف للواقع” وبأن عمال النظافة في البلدة يبذلون سائر المبادرات لحماية وحفظ نظافة العاصمة الفرنسية المكتظة.

وتحدث في كلمة إذاعي لراديو “آر ت أل” RTL Radio قائلاً، “إذا التقطتَ صورة يومياً لأسوأ مرحلة شهدتها في حياتك، لا تكون تلك الحقيقة التامة. علينا المفاضلة بين قضايا النظافة الآنية والعرضية والتحريف من أجل الاحتجاج السياسي”.

وقد كان كثير ممن تفاعلوا كثيرا مع الهاشتاغ، ناشرين صوراً للشوارع المعبأة بالقمامة والأرصفة المتضررة ورسوم الغرافيتي الشائعة هنا وهنالك في مناطق البلدة، اتهموا العمدة آن هيدالغو المنتمية إلى الحزب الاشتراكي “بالتخلي عن البلدة”.

بيد أن مصلحة البلدة، في حسابها المعترف به رسميا على موقع “Twitter”، أطلقت تغريدة رداً على المبادرة في منصات التواصل الالكترونية بالقول، “مثل الكثير كل المدن الأخرى، تجابه باريس الأعمال غير الأخلاقية ومشكلات ترتيب المساحات العامة. إلا أن، قليل من الصور المنشورة ترجع إلى تاريخ أسبق أو التُقطت قبل مرور فرق عمال النظافة. يعمل كل يومً 2500 عامل ويمرون عديدة مرات في اليوم في أرجاء باريس. إضافةً إلى هذا، تم أنقص عدد طاقم التنظيف بقدر عشرة في المئة جراء تفشي بلاء Covid 19”.
وأطلقت تغريدة كاتبةً، “إن ضعف عاصمتنا الجميلة بواسطة نادي هيدالغو هي مكابدة ينبغي تلمس كل مواطن فرنسي”.

قامت بوداع رشيدة داتي من حزب الجمهوريين الليبرالي المحافظ، وعمدة الدائرة السابعة في باريس إلى إتفاق مكتوب مقابلة طارىء لمجلس البلدية لمعالجة “مشكلات النظافة والصرف الصحي”.

إلا أن، نوه جيروم كومي، وهو عضو في الحزب الاشتراكي وعمدة الدائرة 13 في باريس، إلى أنه ليس هنالك أي دليل بأن البلدة تعمها الوضع الحرج، لكن هي مبادرة سياسية هيئة.

تجدر المغزى حتّى دولة الجمهورية الفرنسية دخلت حيز تأدية الإقفال العام الشامل الـ3 لها مع صعود عدد المجروحين بفيروس كوفيد 19 الذين أُدخلوا إلى أقسام الإعتناء المركزة ليسجل أعلى درجة ومعيار أثناء عام إلى حد ماً.

وتتمنى البلاد أن يسهم تسريع عملية الإخصاب التي ستترافق مع الإغلاق الكامل على دومين شهر، في رجوع الفيروس أسفل الهيمنة مرة أخرىً.
وفى ذات السياق، استغل منافسي هيدالغو، المنتمين لليمين، الاحتمالية لانتقاد أسلوب وكيفية منفعة البلدة. واعتبرت زعيمة الأيمن المتعصب مارين لوبين بأن صور البقايا تحطم قلوب محبين باريس.رة ورسوم الغرافيتي في العاصمة الفرنسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل الآن واتساب